ما مدى صحة ما ذكر عن عادات النبي صلى الله عليه وسلم الغذائية واليومية من شرب العسل صباحًا، وتناول سبع تمرات مغموسة في اللبن، وزيت الزيتون مع الخل وخبز الشعير على الغداء، واللبن مع خبز الشعير على العشاء، وما صحة الأحاديث المذكورة في هذا السياق؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل المعتدل من الطعام، ومما ورد في سنته حبه للحلواء والعسل، والتمر الذي قال عنه: "بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ"، وغلب التمر والماء على قوته صلى الله عليه وسلم، كما أثنى على الخل فقال: "نِعْمَ الْأُدُمُ أَوْ الْإِدَامُ الْخَلُّ"، وأوصى بزيت الزيتون بقوله: "كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ"، ولم يشبع هو وآله من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قُبض، وكان اللبن من أحب الأطعمة إليه، واختاره على الخمر يوم الإسراء والمعراج.
لم يكن من عادة النبي صلى الله عليه وسلم تناول أكثر من وجبتين في اليوم، وقد لا يجدون إلا وجبة واحدة، ولا يجوز نسبة تفصيل الوجبات إلى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الترتيب والتفصيل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23593