العودة إلى البحث

هل توجد أحاديث في صحيح مسلم تفيد بأن النبي كان يشرب النبيذ، ولماذا لا يرد المسلمون الأكثر دراية بالقرآن والحديث على ادعاءات المبشرين حول هذا الأمر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا قصد المنصّرون أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب المسكر فهذا افتراء وكذب منهم، لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾. والنبيذ في اللغة هو ماء يُطرح فيه التمر أو الزبيب ليصبح حلواً، لكنه يصبح مسكراً إذا تُرك لفترة طويلة. وقد تكرر ذكر النبيذ في الحديث، وهو كل ما يُصنع من أشربة التمر والزبيب والعسل والحنطة والشعير ونحو ذلك. وقد ورد في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُنتبذ له أول الليل فيشربه إذا أصبح يومه ذلك والليلة التي تجيء والغد والليلة الأخرى والغد إلى العصر، فإن بقي شيء سقاه الخادم أو أمر به فصب. وهذا يدل على جواز الانتباذ وشرب النبيذ ما دام حلواً لم يتغير ولم يغل. أما سقي الخادم بعد الثلاث أو صبه، فلأنه لا يؤمن تغيره بعد الثلاث، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتنزه عنه بعد الثلاث. فإذا لم يظهر فيه تغير، سقاه الخادم، وإذا ظهر فيه شيء من الإسكار، أراقه. ويجب على المسلم أن يصون دينه عن الشبهات، ولا يستمع إليها، لأن الشبهة قد تستقر في قلبه. وهناك جهود قائمة لكشف شبهات المنصرين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي