العودة إلى البحث
السؤال

هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة تناول مشروبات دافئة، وهل الأفضل شرب المشروبات باردة فقط دون سكر صناعي، وهل كانوا يشربون سوى الماء والعسل والحليب، وهل شرب المشروبات الساخنة مضر وغير سني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل ويشرب ما اعتاده قومه من المباحات، وكذلك أصحابه بعد الفتوحات. وأوضح ابن تيمية أن الأكل والشرب من الأقوات والملابس المتوفرة في البلد هو اتباع ، مستدلاً بأن الصحابة أكلوا من قوت بلدانهم الجديدة. وشرب النبي صلى الله عليه وسلم الماء البارد لأنه الموافق لعادته وطبعه ومناخ بلده. ولا حرج في أن يأكل المسلم ويشرب ما هو مباح في بلده ولم يتناوله النبي، فقد امتنع النبي عن أكل الضب لأنه لم يكن بأرض قومه، ولكنه لم يحرمه. والأصل في الأشياء الإباحة. وإذا كان المشروب ساخنًا جدًا، فيستحب تركه حتى تذهب شدة حرارته، لأنه أعظم للبركة. لا حرج في شرب المشروبات الساخنة المباحة كالقهوة والشاي بعد ذهاب شدة حرارتها، ومن يدعي مخالفة ذلك للسنة فهو مخطئ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22255
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي