هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة تناول مشروبات دافئة، وهل الأفضل شرب المشروبات باردة فقط دون سكر صناعي، وهل كانوا يشربون سوى الماء والعسل والحليب، وهل شرب المشروبات الساخنة مضر وغير سني؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل ويشرب ما اعتاده قومه من المباحات، وكذلك أصحابه بعد الفتوحات. وأوضح ابن تيمية أن الأكل والشرب من الأقوات والملابس المتوفرة في البلد هو اتباع للسنة، مستدلاً بأن الصحابة أكلوا من قوت بلدانهم الجديدة. وشرب النبي صلى الله عليه وسلم الماء البارد لأنه الموافق لعادته وطبعه ومناخ بلده. ولا حرج في أن يأكل المسلم ويشرب ما هو مباح في بلده ولم يتناوله النبي، فقد امتنع النبي عن أكل الضب لأنه لم يكن بأرض قومه، ولكنه لم يحرمه. والأصل في الأشياء الإباحة. وإذا كان المشروب ساخنًا جدًا، فيستحب تركه حتى تذهب شدة حرارته، لأنه أعظم للبركة. لا حرج في شرب المشروبات الساخنة المباحة كالقهوة والشاي بعد ذهاب شدة حرارتها، ومن يدعي مخالفة ذلك للسنة فهو مخطئ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22255