لماذا وصف عمر بن الخطاب صلاة التراويح بأنها "بدعة حسنة"، مع كون فعله جزءًا من سنة الخلفاء الراشدين المأمور باتباعها؟
قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه "نعمت البدعة هذه" في صلاة التراويح، لا يقصد به البدعة الشرعية المذمومة، بل يقصد بها المعنى اللغوي للبدعة، أي: الأمر الجديد الذي لم يكن معمولًا به من قبل بانتظام على إمام واحد، مع أن أصل صلاة التراويح جماعة مشروع في السنة النبوية، وأن النبي صلى الله عليه وسلم تركه خشية أن يفرض على الأمة، وقد زالت هذه الخشية بوفاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14504