لماذا وصف عمر بن الخطاب صلاة التراويح بأنها "بدعة حسنة"، مع كون فعله جزءًا من سنة الخلفاء الراشدين المأمور باتباعها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه "نعمت هذه" في صلاة ، لا يقصد به البدعة الشرعية المذمومة، بل يقصد بها المعنى اللغوي للبدعة، أي: الأمر الجديد الذي لم يكن معمولًا به من قبل بانتظام على إمام واحد، مع أن أصل صلاة التراويح جماعة مشروع في النبوية، وأن النبي صلى الله عليه وسلم تركه خشية أن يفرض على الأمة، وقد زالت هذه الخشية بوفاته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14504
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14504
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي