هل يصح تعليق نية الصيام على الطهر من الحيض، مع العلم أن الدم والكدرة قد يعودان بعد رؤية الجفاف، وأن الكدرة قد لا تنزل إلا قبل أو بعد المغرب، فما هو آخر موعد للغسل ليكون الصيام صحيحًا؟
تُعرف المرأة الطهر بعلامتين: الجفوف أو القصة البيضاء، ومتى رأت أحدهما وجب عليها المبادرة بالاغتسال لأداء العبادات، ويعد تأخير الغسل إثمًا لتضييع الصلوات، ويجب قضاء ما فات منها، وصوم اليوم الذي أخرت فيه الغسل صحيح.
إذا عاود الدم أو الصفرة أو الكدرة المرأة خلال فترة العادة، تعود حائضًا ويجب إعادة الغسل بعد انقطاعه، أما إن عاودها بعد إتمام الصوم، فصومها صحيح.
ليس لوقت الاغتسال من الحيض أمد ينتهي إليه، ويجب على المرأة متى رأت الطهر أن تغتسل، وليس الغسل شرطًا في صحة الصوم.
إذا طهرت المرأة ليلًا ونوت الصوم، ونوت الإفطار إذا حاضت، لم يضرها ذلك.
إذا طهرت المرأة ليلًا ونوت الصيام ثم عاودها الدم نهارًا، فسد صومها ذلك اليوم ووجب قضاؤه.
إذا نوت المرأة بالليل أنها لو أصبحت طاهرة صامت، أجزأها ذلك إن كانت لها عادة بانقطاع الدم في هذا الوقت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130658