كيف يمكن التوبة الصادقة والكاملة إلى الله بعد الشعور بالتقصير في رعاية المرضى، ووفاة بعضهم نتيجة الجهل بالطب، مع وجود نية خالصة لمساعدتهم؟
الظاهر أن السائلة تسببت في وفاة مرضى لجهلها بالطب وخجلها من السؤال، وعليه فإن عليها ضمان خطئها، فمن مارس الطب بلا علم أو دراية يضمن خطأه وعمده، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من تطبب ولا يعلم منه طب فهو ضامن". والواجب عليها مع التوبة: كفارة قتل الخطأ وهي عتق رقبة مؤمنة، فإن لم توجد فصيام شهرين متتابعين، وعلى عاقلتها دية المتوفى إلا أن يعفو الورثة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97859