العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون موت الفجأة راحة للمؤمن، وهل كل ما يصيب المؤمن من أذى ويصبر عليه لا يكفّر ذنوبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في صحة حديث عائشة رضي الله عنها عن موت الفجأة "راحة للمؤمن وأخذة أسف للفاجر"، فبعضهم صححه وبعضهم ضعفه. وورد في حديث أبي داود "موت الفجأة أخذة أسف" وصححه النووي والألباني. ووفق أهل العلم بين الأحاديث بأن موت الفجأة راحة للمؤمنين المتقين، أما الغافلون فيُخشى أن يكون أخذ أسف لهم حيث لم يتوبوا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64668
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي