هل يُعتبر الأب آثمًا إذا لم يساهم في نفقات زواج ابنته التي قطعت علاقتها به ورفضت نفقته الشرعية، ولم تطلب منه المساعدة في زواجها؟
يجيب هذا السؤال عن واجب الأب تجاه ابنته في الزواج، وشرط الولي في النكاح، وكيفية التعامل مع قطيعة الابنة لوالدها.
فأولاً: يجب على الأب الإنفاق على ابنته وتزويجها إذا خطبها الكفء وكان قادرًا.
ثانيًا: لا يصح النكاح إلا بولي، ويكون الولي الأقرب هو الأولى. إذا عقد الولي الأبعد النكاح بوجود الولي الأقرب وبدون عذر شرعي أو توكيل، فإن العقد باطل.
ثالثًا: على الأب مراجعة سبب القطيعة بينه وبين ابنته، وإزالة الأسباب إذا كانت منه، وتذكيرها بوجوب بره إذا كانت المشكلة من جهتها. إذا أصرت الابنة على الزواج من كفء، فيمكن للأب توكيل من يزوجها. كما لا شيء على الأب إن لم يساهم في نفقة زواجها إذا كانت قد قاطعته ورفضت نفقته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5572