ما السبيل للتغلب على الندم بعد فسخ الخِطبة من شخص مناسب، ولكنه لم يكن ملتزمًا باحترام أهليه وأهلي، وهل سيعوضني الله خيرًا منه؟
من أنفع العلاج في هذه الحالة الرضا بما قدره الله، وأن تتذكري أن الاهتمام بما فات يدخل الشيطان منه بالحسرة والندامة. وقد جاء في الحديث: "المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز، وإن أصابك شيء؛ فلا تقل لو أني فعلت، كان كذا وكذا. ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان". ثم ما يدريك أن يكون في زواجك منه خير لك، خاصة وأنه لا يحترم أهله وأهلك. فلا تأسفي على ما مضى، بل استشرفي المستقبل، وفوضي أمرك إلى الله، واسأليه أن ييسر لك الزواج من رجل صالح. وننبه إلى أنه يجوز للمرأة شرعًا البحث عن الزوج الصالح، وأن تعرض نفسها على من ترغب في زواجه منها بشرط مراعاة الضوابط الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184532