العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بيع مقهى الإنترنت أو إرجاعه للبائع مع العلم بصعوبة استخدامه في الخير، وأنه قد يُستخدم في أمور تغضب الله كالأغاني، مع القدرة على منع المواقع الإباحية فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز بيع المقهى لمن يستخدمه في الحرام. وإرجاعه لصاحبه محل خلاف بين العلماء: فمن يرى الإقالة فسخًا يجيزه، ومن يراها بيعًا يمنعه إذا علم استخدامه في الحرام.

والأبرأ للذمة هو تحويل المقهى لمشروع مباح كمركز تعليم أو اتصالات، و"مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56403
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي