هل يُعد هذا التصرّف نفاقًا، وما هي الطريقة الفعّالة للالتزام الفوري بالواجبات الدينية؟
عدم قيام المسلم بالواجبات الدينية سبب لغضب الله، وإذا كان الشخص محافظاً على الصلاة كلها إلا الفجر، فعليه اتخاذ الأسباب للاستيقاظ، فإن لم يستيقظ فلا إثم عليه ووجبت عليه الصلاة حين يستيقظ. أما من يعقد العزم على المحافظة على الصلاة ثم لا يقوم بذلك، فإن كان جاحداً لوجوبها فهو كافر بإجماع أهل العلم، وإن كان كسلاً فجمهور العلماء يعدون ذلك كبيرة شنيعة، بينما يكفره الحنابلة. وتجب التوبة والمبادرة بالمحافظة على الصلوات مع قضاء جميع الصلوات الفائتة، وإن لم يضبط عددها فعليه القضاء حتى يغلب على ظنه براءة الذمة. وما يشعر به الشخص من ضعف في المراقبة هو نقص في التوجه إلى الله، وهو ليس نفاقًا، بل الإحساس بالمشكلة هو بداية الحل. وللاستقامة على أوامر الله تعالى، ينصح بالإكثار من ذكر الله، والبعد عن المعاصي، وكثرة الدعاء، والبحث عن الرفقة الصالحة، والبعد عن رفقاء السوء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82711