ما حكم قطع الصلاة للرد على الهاتف والانصراف من المسجد، وما حكم إثارة الجدال حول هذا الأمر في المسجد بصوت عالٍ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز قطع الصلاة إلا لسبب يسوغ ذلك، ومن فعله يأثم. ولكن إن كان جاهلاً لا يأثم إذا كان ممن يعذر بالجهل. والصلاة في هذه الحالة باطلة.
تصرف الإمام في إنكاره كان صحيحًا، ولا حرج في رفع الصوت بالمسجد لإنكار منكر أو تعليم علم.
ولكن كان ينبغي عليه أن يكون رفيقًا في إنكاره، خاصة إذا كان الفاعل جاهلاً، فالأصل في النهي عن المنكر الرفق. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ، وَمَا لاَ يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ". كما يجب أن يكون الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر فقيهاً ورفيقاً وحليماً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192821
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192821
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي