العودة إلى البحث

كيف يكون النبي موجوداً وفي زمانه من هو أعلم منه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف المفسرون في تحديد هوية الذي عنده علم من الكتاب، وجمهورهم يرى أنه آصف بن برخيا، وزير سليمان الذي كان يعلم اسم الله الأعظم. وقيل إنه سليمان نفسه، مستدلين بقوله: "هذا من فضل ربي"، وقيل هو جبريل عليه السلام. وليس في الكتاب والسنة ما يحدد هويته أو طريقة إحضاره لعرش بلقيس. وإن كان رجلاً من بني إسرائيل يعلم اسم الله الأعظم، فهذه كرامة له ومعجزة لسليمان. وكونه أعلم من سليمان في هذا الباب لا يضر، كما حدث مع موسى والخضر. وقد عد شيخ الإسلام ابن تيمية ما جرى على يديه من المعجزات التي لغير الأنبياء من باب الكشف والعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي