ما حكم قراءة الورد المتضمن التكبيرات والبسملة والحوقلة، والاستعاذة بالله من الشرور، وسؤال الله الخير، والتحصن به، وقول: "حسبي الرب من المربوبين" وما تلاها؟
الأصل في الأذكار الالتزام بما ورد في النصوص الشرعية من ألفاظها وكيفيتها وعددها وزمانها ومكانها. فلا يجوز التزام الأوراد المخترعة أو المروية عن بعض العلماء كورد ثابت. فمن يسن للناس نوعًا من الأذكار غير المسنونة ويجعلها عبادة راتبة، فقد ابتدع في الدين. الأدعية والأذكار الشرعية كافية لتحقيق المطالب، ومن يعدل عنها إلى الأذكار المبتدعة فهو جاهل أو مفرط أو متعدٍ.
أما الورد المنسوب للإمام النووي، فلا يمكن الجزم بنسبته إليه، حتى لو ثبتت نسبته فهو اجتهاد، والقدوة الوحيدة في أقواله وأفعاله هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم. من يتخذ حزباً ليس بمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم ويترك الأحزاب النبوية فهو مذموم. الخير كله في اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولزوم نهجه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25642