العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن من اعتمر بغرض رزق طفل ورُزِقَ به لا يُحسَب له ثواب العمرة؛ لأنه سعى لحظ دنيوي، وما هو ضابط حظ النفس الذي يُنقِص الثواب أو يُحبِطُه؟ وهل كل من عمل طاعةً لأجل مصلحة دنيوية يقل ثواب عمله ولا يكون خالصًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل العبادة من أجل غرض دنيوي دون التفات للثواب الأخروي، ، يعتبر من العمل للدنيا الذي حبط صاحبه وخسر في الآخرة، كما قال تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}. أما الأعمال التي رتب الشارع عليها ثوابًا دنيويًا، ، إذا استُحضِر فيها الثوابان الدنيوي والأخروي معًا، فلا بأس بذلك. أما إن كانت فقط للدنيا، فقد لا يؤجر فاعلها، والقول الأرجح أن العبرة بما غلب على النية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156177
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي