العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر كلام قريبة الرجل الذي لم يتقدم للخطبة، بأنها لا ترى في ظاهره ميلاً للسائلة علامة من علامات الصرف بعد الاستخارة؟ وهل يجوز الدعاء بأن يجعل الله في قلبه حباً للسائلة بعد الاستخارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الدعاء بأن يكسب الله قلب شخص صاحب دين وخلق لتحقيق الزواج منه، ولا حرج في ذلك. الاستخارة تكون في الأمور المباحة التي يجهل المرء وجه الخير فيها، وليست في بقاء الحب لشخص معين. لذلك، لا يصح الكلام عن علامة الاستخارة في هذا السياق. المشروع في مثل هذه الحالات هو الدعاء العام. الحب قبل الزواج ممنوع شرعًا إلا ما كان بغير قصد صاحبه وعفّ معه نفسه عن الحرام. إذا تيسر الزواج فالحمد لله، وإن لم يتيسر، فلا تعلقي مصيرك به؛ فوضي أمرك لله واسأليه الزوج الصالح، فالله يعلم ما فيه الخير، "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" (البقرة: 216).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177687
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي