هل زواج الرجل بامرأة معينة يسبب وفاته، وهل قصة عاتكة بنت زيد رضي الله عنها، وحديث "الشؤم في ثلاث: في المرأة والبيت والدابة" دليل على ذلك؟
نهى الإسلام عن التشاؤم (الطيرة) وحذّر منه معتبراً إياه شركاً، فالطيرة هي التشاؤم من قول أو فعل أو مرئي، واعتقاد أنها تنفع أو تضر هو شرك بالله. وتفسير "الشؤم في المرأة والفرس والمسكن" ينفي الشؤم عنها أو أن من تشاءم بها وقع عليه شؤمه. لا يجوز اعتقاد أن المرأة سبب في موت من يتزوجها، فالآجال مقدرة، واعتقاد أن ما ليس سبباً هو سبب يعتبر شركاً أصغر. قصة عاتكة بنت زيد التي تزوجت عدة صحابة استشهدوا جميعاً، تدل على أن موتهم كان قضاءً وقدراً وليس بسبب زواجهم منها، وقد أراد علي رضي الله عنه الزواج منها بعدهم ولم يتشاءم. الخلاصة، من يخشى التشاؤم من امرأة معينة فليتجنب الزواج بها لئلا يقع في محذور الطيرة، ومن قوي توكله ولم يخش ذلك فله أن يتزوجها، فالموت في أجل معلوم لا يتغير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29328