العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة الزوجة وجماعها لزوجها أثناء نزول الدم بعد الإجهاض، وماذا يترتب على ذلك، مع اختلاف أقوال الفقهاء حول كونه دم نفاس أم لا، وكيفية تقدير الكفارة المالية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدم الذي رأته الزوجة بعد إسقاط الجنين هو دم استحاضة، ما لم يتبين فيه خلق إنسان (أقل مدة لتبينه 80 يومًا، غالبها 90 يومًا)، فتجب عليها الصلاة والوضوء لكل صلاة والتحفظ، ويجوز لزوجها جماعها. وما وافق عادتها الشهرية من هذا الدم فهو حيض.

إذا تخللت مدة الاستحاضة أيام الحيض المعتادة ولم تتوقف الزوجة عن الصلاة لجهلها، فعليها قضاء تلك الصلوات (أو لا يلزمها القضاء عند شيخ الإسلام للجهل). الجماع في فترة الاستحاضة جائز، لكنه محرم إذا وافق أيام الحيض.

إذا لم يعلم الزوجان بتخلل الحيض فلا كفارة عليهما. وإن علمت الزوجة وأخفت عن الزوج فعليها الكفارة دون الزوج عند من يوجبها. لا إثم ولا كفارة على الناسي أو الجاهل أو المكره، أو إذا حصل الحيض أثناء الجماع.

كفارة الوطء في الحيض لا تجب إلا عند الحنابلة، وهي دينار أو نصف دينار ذهبًا (حوالي 4.25 جرام ذهب). الجمهور لا يوجب الكفارة بل التوبة فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي