العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمتعلّم الاستفادة من معلومات لا يُذكر مرجعها، وهل تُعدّ قراءته لكتابٍ اقتبس منه تعديًا على حقوق المؤلفين الأصليين؟ وهل يمنع التحفّظ على جميع الحقوق من تلخيص الكتاب أو الاقتباس منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حقوق الطبع والنشر للمؤلف والناشر محفوظة، والاعتداء عليها محرم. يجوز الانتفاع بالمعلومات من الكتاب بالتطبيق أو التلخيص أو النقل للطلاب ونحوهم. الاقتباس من أي كتاب مسموح به شرعاً، بشرط كل قول إلى صاحبه، ونقله ودون تدليس. من لم يلتزم بذلك يكون مخالفًا لأمانة النقل، كالمتشبع بما لم يُعطَ، ويذم من لبس ثوبي زور. أما القارئ والمطالع للمؤلفات التي لا تعزو المعلومات لأصحابها، فجواز ذلك بديهي ولا يثير شكًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17649
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي