هل "إلا" في "لا إله إلا الله" وصفية أم استثنائية، وهل الاستثناء فيها منقطع أم متصل؟
تعددت مصنفات العلماء القدامى في إعراب كلمة التوحيد "لا إله إلا الله"، ومنها لابن هشام الأنصاري والزركشي.
و"لا" نافية للجنس باتفاق النحاة، و"إله" اسمها مبني على الفتح، وخبرها مقدر بـ "حق"، أي "لا إله حق إلا الله".
و"إلا" أداة استثناء، و"الله" يجوز رفعه ونصبه، والرفع هو الراجح لستة أوجه، أشهرها أن خبر "لا" محذوف، و"إلا الله" بدل منه، أما النصب فلوجهين، أشهرها أن يكون على الاستثناء.
والقولان المعتبران عند المعربين هما القول بالبدلية والقول بالخبرية، وعند اعتبار "الله" خبراً، يكون الاستثناء مفرغاً، وتكون "إلا" بلا تأثير إعرابي.
أما القول بأن "إلا" بمعنى "غير" فهو ضعيف من جهة المعنى، لأنه يجعل التركيب دالاً على نفي الألوهية عن غير الله فقط، دون إثباتها لله، وهو ما لا تستقيم به عقيدة التوحيد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27389