العودة إلى البحث

هل يُعد الاقتراض بالربا لتغطية نفقات الزواج ومتطلبات الحياة معصية، وماذا يترتب على الأبناء إذا لم يُسدد الأب المبلغ؟ وهل يُعد أخذ الأب كتبًا وأشياءً أخرى من تركة جد الأولاد دون علم الورثة سرقة؟ وماذا يجب فعله إذا كان من الصعب إرجاع هذه الأشياء بسبب كثرة الورثة وتلف بعضها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أشار السؤال إلى ثلاث نقاط: اقتراض الأب من البنك، الكتب والأشرطة والخردوات التي أحضرها الأب بعد توزيع تركة الجد، وما يجب على السائل فعله حيال هذه الأمور.

النقطة الأولى: لا يجوز للمسلم التكسب من وسائل غير مشروعة، فالكسب الحلال شرط لإجابة الدعاء ودخول الجنة. إذا كان البنك ربوياً، فعلى السائل نصح والده بالتوبة من هذا الفعل وعدم العودة إليه مستقبلاً، وليست التوبة بالتخلص من المال الربوي، بل بالعزم على عدم العودة للذنب.

النقطة الثانية: الأصل في الناس البراءة، فلا يجوز ظن السوء بالأب بخصوص الأثاث ما لم يثبت دليل على السرقة. فقد يكون الأثاث من نصيب الأم أو أعطاه بعض الورثة أو اشتراه الأب بوسيلة مشروعة.

النقطة الثالثة: إذا أمكن للسائل الإنفاق على نفسه من مال حلال خارج مال الأب -على افتراض ربوية البنك- فهو أقرب للورع وأحوط للدين. وإن لم يكن هناك وسيلة أخرى للإنفاق إلا من مال الأب، فلا حرج في ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي