هل قول الصديق بصحة المنافاة بين الاقتصار على التسبيح مرة واحدة في الركوع والسجود وقول: "ربنا ولك الحمد" بعد الرفع من الركوع وبين ركن الطمأنينة صحيح، وبلزوم تكرار قول: "رب اغفر لي" بين السجدتين والرفع من الركوع حتى يُظَنَّ أن المصلي قد نسي، معللاً ذلك ببكاء أنس بن مالك وتأكيد ذلك بأحاديث نبوية، ومُخطئاً للجنة الدائمة في فتواها، مع وجوب ذكر الدليل أو النصيحة له إن لم يكن قوله صحيحاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الطمأنينة ركن من أركان في والاعتدال منه والجلوس بين السجدتين، وحدّها السكون وإن قلّ، ويُجزئ التسبيح مرة واحدة في الركوع والسجود عند الحنابلة، وهو عند . وقد جاء في حديث أنس إطالة الركوع والسجود بما يقارب عشر تسبيحات، ولكن هذا فيه مقال ولم يوجب أحدٌ ذلك أو يجعله ركنًا تبطل الصلاة بتركه. فلا ينبغي الكلام في بغير علم، الصلاة بسبب ذلك بدعة وتنطّع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12634
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12634
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي