العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن المأموم لا يقول أي ذكر بعد تمام الاعتدال، وهل هذا يعني أن قول (ربنا ولك الحمد) يكون أثناء الانتقال من الركوع إلى الاعتدال؟ وما مقدار السكون الذي يتحقق به ركن الطمأنينة عند تمام الاعتدال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أكثر أهل العلم على أن المأموم يقول عند الرفع من الركوع: "ربنا ولك الحمد" فقط، لكن رجح بعض أهل العلم أنه يقول بعد اعتداله: "ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد"، وهذا هو حال الإمام والمنفرد.

وقد استدل الصنعاني في سبل السلام بحديث يدل على مشروعية هذا الذكر لكل مصلٍ، وذهب ابن رجب إلى أن ظاهر مذهب الإمام أحمد أن الإمام والمنفرد يقولان "ملء السماوات والأرض" وما بعدها، أما المأموم فيقتصر على "ربنا ولك الحمد"، وعن أحمد رواية أخرى باستحباب أن يأتي المأموم بالتحميد وما بعده من الدعاء، كالإمام والمنفرد، لكن دون التسميع.

والطمأنينة بعد الاعتدال تعني سكون الأعضاء واستقرارها لزمن يسير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169857
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي