العودة إلى البحث

هل يحرم الإتيان بأذكار وأوراد معينة كآية الكرسي وبعض الأدعية، إذا كان القائل عازماً على فعل معصية، وقياساً على ذلك، هل يجوز قول ذكر الخروج من البيت لشخص ذاهب إلى مكان معصية، لكنه يقولها للتحصن لا استعانة على المعصية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أذكار الصباح والمساء مشروعة لحفظ الإنسان من الشيطان، أما ذكر الله بقصد الاستعانة على المعصية فهو محرم. لا حرج على من يواظب على أذكار الصباح والمساء وهو عازم على معصية، ما لم يكن ذكره استعانة على المعصية أو عند التلبس بها. فقد يتوب الله على العاصي بفضل ذكره، "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ". وذكر الخروج من المنزل ليس فيه استخفاف بالذكر حتى لو كان قاصدًا للمعصية. وينبغي للمسلم أن يهتم بحال نفسه ويحرص على التوبة النصوح والإقلاع عن المعاصي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي