ماذا يفعل المرء أمام مشاعر استحكمت به وتسبّب له استثارة أمام تصرفات بسيطة لا تثير الآخرين؟ وهل يجوز الاختلاء بمن قام بمثل هذه التصرفات سابقًا؟
نسأل الله لك العافية والمغفرة والتطهير والتحصين. إذا خشيت الفتنة من الخلوة بمن ذكرت، فهي محرمة، وإلا فهي جائزة. ننصحك باللجوء إلى الله والتوبة النصوح، والمبادرة بالزواج إن لم تكن متزوجًا، وإذا عجزت فعليك بالصيام. الزم تلاوة القرآن وأداء الصلاة بخشوع، فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر، كما قال تعالى: "اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ" (العنكبوت: 45). تدبر كتاب الله وما فيه من وعيد للعصاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148109