العودة إلى البحث

هل الجهل بناقض من نواقض الإسلام عذر مقبول؟ وما صحة القول بأن من رأى اسماً من أسماء الله تعالى أو آية أو حديثاً في مكان قذر ولم يستخرجه فقد خرج من ملة الإسلام؟ وما حكم التعامل مع الجرائد التي تحوي أسماء الله في البيع والشراء أو رميها؟ وما حكم كتابة تاريخ قديم في عمل إداري؟ وما هي نواقض الشهادتين باختصار؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من الواضح أن السائل يعاني من الوسوسة، وعليه الإعراض عنها. لا يكفر الإنسان إلا إذا اعتقد اعتقاداً مكفراً، أو قال أو فعل ما هو مكفر مع علمه وعمده، ويتجاوز الله عن الغافل والناسي والمخطئ. ما دمت على أصل التوحيد ولم تفعل ناقضاً، فلا تلتفت للوساوس، وعليك الإكثار من ذكر الله والاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

يجب صيانة الأوراق التي تحتوي على اسم الله أو القرآن أو الحديث عن الامتهان، ومن ترك استخراج ما فيه ذكر الله من أماكن القاذورات مع القدرة على ذلك يكفر. هذا الفعل يعد كفراً في الجملة، ولا يكفر كل من صدر منه هذا الفعل إلا بعد إقامة الحجة.

إذا وجدت ورقاً ممتهناً فيه ذكر لله أو قرآن، فعليك صيانته بالحرق أو الدفن. لا يجب عليك تفتيش الأوراق في الطرقات للتأكد من خلوها من اسم الله، فذلك من الحرج المنفي في الشريعة. على الباعة الحذر من استخدام أوراق الصحف التي تحوي كلاماً محترماً.

إهانة أسماء الأنبياء والملائكة لا تشمل من تسمى بأسمائهم، وهو مكروه. الأسماء المعبدة لله تعالى لها حرمة اسمه. تغيير تاريخ تحرير الكتب من الكذب المحرم ويزداد إثمه إن ترتب عليه ظلم للآخرين، لكنه لا يعتبر من الكفر. للاطلاع على نواقض الشهادتين، يمكن البحث في الفتاوى المتعلقة بنواقض الإيمان. ينصح السائل بالاستعانة بالله وبالعلاج الطبي للتخلص من الوساوس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي