العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة القول المنسوب للشيطان للمرأة: "أنت نصف جندي وأنت سهمي الذي أرمي به فلا أخطئ وأنت موضع سري وأنت رسول حاجتي فنصف جندي الشهوة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر بعض أهل العلم كلامًا منسوبًا لإبليس يصف فيه المرأة بأنها "نصف جنده، وموضع سره، وسهمه الذي لا يخطئ". نقله ابن الأثير والمناوي وابن الجوزي بصيغ لا تفيد القطع بثبوته، ولا يمكن الجزم بذلك إلا عن طريق الوحي. إلا أن نصوصًا كثيرة تؤكد أن الشهوة واستغلال الميل الفطري بين الجنسين من مداخل الشيطان الخطيرة، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"، وقوله: "النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة"، و"المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان" أي زينها في نظر الرجال أو نظر إليها ليغويها ويغوي بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78899
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي