العودة إلى البحث

ما حكم وضع الكحل وأحمر الشفاه ثم مسحهما، وما عقوبة هذا الفعل عند الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله تعالى نهى المؤمنات عن إظهار زينتهن عند الخروج من بيوتهن، فقال: "وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى". ويشمل التبرج إظهار المحاسن للرجال والتزين للخروج. كما نهى عن إظهار الزينة الخفية بضرب الأرجل، لقوله: "وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ". وهذه الأفعال معصية تستوجب التوبة، والعلاج يكون بمجاهدة النفس للامتثال لأوامر الله وتذكيرها بالله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي