هل للخلق الحسن وحدود الإحسان والتجاهل مع الناس، وللتعامل مع من يستغلون طيبة الشخص ويعتادون فعل الخير منه، حدودٌ معينة يجب مراعاتها، أم أنه يجب الاستمرار في ذلك مهما كان مردود الآخرين؟
أنت على خير عظيم بعفوك عن الناس وصفحك عنهم وإحسانك إليهم حتى لو أساءوا، فاستمري على هذا الخلق الفاضل. واعلمي أن الله لن يضيع أجرك على هذا الخير. قال تعالى: (إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا). ولا بأس بالأخذ بشيء من الحزم في التعامل مع من يحاول إهانتك أو الاعتداء على حقوقك بإيقافه عند حده بالحسنى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189840