هل للخلق الحسن وحدود الإحسان والتجاهل مع الناس، وللتعامل مع من يستغلون طيبة الشخص ويعتادون فعل الخير منه، حدودٌ معينة يجب مراعاتها، أم أنه يجب الاستمرار في ذلك مهما كان مردود الآخرين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أنت على خير عظيم بعفوك عن الناس وصفحك عنهم وإحسانك إليهم حتى لو أساءوا، فاستمري على هذا الخلق الفاضل. واعلمي أن الله لن يضيع أجرك على هذا الخير. قال تعالى: (إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا). ولا بأس بالأخذ بشيء من الحزم في التعامل مع من يحاول إهانتك أو الاعتداء على حقوقك بإيقافه عند حده بالحسنى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189840
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189840
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي