العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر خضوع التعاقدات بين الشركات النفطية الكبرى والمقاولين من الباطن في الدول العربية للقانون التجاري الدولي، وتحديدًا القانون البريطاني، والذي يتضمن بنودًا تلزم الشركات الكبرى بتأمين معدات وموظفي المقاولين، من التحاكم لغير شرع الله؟ وما حكم العمل في إعداد هذه التعاقدات مع الإلزام بذلك؟ وهل يمكن الاستئناس بفتوى شيخ الإسلام لمن يعمل في مكانٍ فيه "مَكْس" ويخفف عن الناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إخضاع التعاقدات للقانون التجاري الدولي بما فيه من مخالفات شرعية محرم. يجب الامتناع عن كتابة البنود المحرمة، فإن عجزت فابحث عن عمل آخر. لكن إن كان قصدك بتقليل المخالفات وتخفيفها، وتعلم أن تركك العمل سيزيد المخالفات، فنرجو ألا يكون عليك حرج في البقاء. وقد سُئل ابن تيمية عن متولٍ يرفع الظلم بقدر استطاعته، ويعلم أن غيره سيزيد الظلم، فأجاب بأنه يجوز له البقاء وولايته خير للمسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104210
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي