العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للأخ أخذ فروقات سعر الجوال من أخته التي باعته بأقل من ثمنه، بعدما اشترى لها الجوال بطلب من أم زوجها، وتأخروا في سداد المبلغ، ما سبب لها مشاكل مع زوجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأتِ باسترجاع الجوال وبيعه بأقل من ثمنه. أخوك يطالب أم زوجك بثمن جواله كاملاً، وليس أنتِ، لأنها هي التي اشترت منه الجوال، وأنتِ لم تكوني وكيلة عنه. أنتِ ضامنة لأم زوجك الجوال الذي بعتِه دون إذنها، وهي ضامنة لأخيك ثمن جواله. يُنصح بالصلح والتراضي بينكم، ولعل أخاك يعفو إذا اعتُرف له بالخطأ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89129
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي