العودة إلى البحث
السؤال

هل الملائكة تؤمّن على ما تحدث به النفس من دعاء أو أفكار، حتى لو لم يُنطق بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يؤاخذ المسلم بما حدث به نفسه أو وسوس إليه شيطانه ما لم يعمل به أو يتكلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَتَكَلَّمُوا أَوْ تَعْمَلُوا بِهِ). وهذا يشمل جميع الخواطر التي ترد على النفس، وسواءٌ كان ذلك الخاطِرُ غِيبة أو كفراً أو غيرَه، فمن خطرَ له مجرّد خَطَرٍ من غير تعمّدٍ لتحصيله، ثم صَرفه في الحال، فليس بكافر، ولا شئ عليه. في العفو هو تعذر اجتناب هذه الخواطر، وإنما الممكن اجتناب الاستمرار عليها. فإذا كانت مجرد خواطر وسوسة شيطانية، فإنه لا حرج عليك في ذلك، وعليك أن تدفع عن نفسك هذه الخواطر. والملائكة تؤمن على من تدعو له من الخير، ولا تؤمن على ما يورده الشيطان على قلبك من الوساوس والخطرات وحديث النفس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
820
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي