هل الملائكة تؤمّن على ما تحدث به النفس من دعاء أو أفكار، حتى لو لم يُنطق بها؟
لا يؤاخذ المسلم بما حدث به نفسه أو وسوس إليه شيطانه ما لم يعمل به أو يتكلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَتَكَلَّمُوا أَوْ تَعْمَلُوا بِهِ). وهذا يشمل جميع الخواطر التي ترد على النفس، وسواءٌ كان ذلك الخاطِرُ غِيبة أو كفراً أو غيرَه، فمن خطرَ له الكفرُ مجرّد خَطَرٍ من غير تعمّدٍ لتحصيله، ثم صَرفه في الحال، فليس بكافر، ولا شئ عليه. والسبب في العفو هو تعذر اجتناب هذه الخواطر، وإنما الممكن اجتناب الاستمرار عليها. فإذا كانت مجرد خواطر وسوسة شيطانية، فإنه لا حرج عليك في ذلك، وعليك أن تدفع عن نفسك هذه الخواطر. والملائكة تؤمن على من تدعو له من الخير، ولا تؤمن على ما يورده الشيطان على قلبك من الوساوس والخطرات وحديث النفس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/820