العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستثمار في بنك يتيح للعميل تحديد المبلغ ومدة الاستثمار، مع عدم إمكانية معرفة طبيعة استثمارات البنك (أهي حلال أم حرام)، بالإضافة إلى تحديد نسبة ربح يومية ثابتة مسبقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت فائدة الاستثمار نسبة ثابتة محددة مسبقًا على وجه الإلزام، فهي معاملة ربوية محرمة. أما إذا كانت النسبة محددة على سبيل التوقع وليست الإلزام، فلا حرج.

اشتراط عدم تصرف العميل في المبلغ المستثمر شرط فاسد عند من يجيز فسخ الشركة والمضاربة، فعقد المضاربة من العقود الجائزة التي يجوز لأي من الطرفين فسخها بإرادته المنفردة متى شاء، مع وجود تفصيلات بين المذاهب حول شروط الفسخ.

إذا غلب على الظن أن الشركة تستثمر أموالها في مجالات محرمة، فلا يجوز الاستثمار فيها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه فيم فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150521
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي