ما حكم حلق اللحية أو تخفيفها درءًا للمخاطر كالاعتقال والمنع من الدراسة أو العمل، وهل يعتبر الخوف على المستقبل نقصًا في الإيمان أو شركًا؟
ينبغي للمسلم الثبات على الدين والاشتغال بحفظ القرآن والتفقه فيه، ومصاحبة أهل الخير، والحفاظ على الصلاة في المسجد وحضور مجالس العلم. وعليه أن يعزم على الطاعات والبعد عن المعاصي، وأن يحافظ على الأذكار المسائية وأدعية الخروج من المنزل.
وإذا كان إعفاء اللحية يسبب ضرراً محققاً كقتل أو تشريد أو حبس أو تعذيب، ولم يتمكن المسلم من دفع ذلك الضرر إلا بالتخفيف من اللحية أو حلقها، فإنه يجوز له اللجوء إلى التخفيف، ولا يجوز الحلق إلا إذا ثبت أن التخفيف لا يدفع الأذى. فالحلق في هذه الحالة يكون ضرورة، والضرورات تقدر بقدرها. وعلى المسلم أن يظل متلهفاً لزوال الضرورة ليعود إلى إعفاء لحيته.
وأما إعفاء اللحية فيجب أن يكون خالصاً لله تعالى، ومن أخلص عمله لله وأثنى عليه الناس دون قصد منهم، فلا حرج عليه، بل هو من عاجل بشرى المؤمن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76117
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76117
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي