العودة إلى البحث

ما حكم جثو الزوج على ركبته لتقبيل يد زوجته أثناء تلبيس الخاتم، وما هي النصيحة الشرعية لمن اغتابوا هذا الفعل وتحدثوا عنه بالسوء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الجثو على الركب كان من عادات العرب عند الخوف أو تعظيم الأمر أو التأدب والخضوع، وورد في أحاديث متعددة تدل على جوازه وأنه ليس ممنوعاً من حيث الأصل، ما لم يتضمن تشبهًا بالكفار أو محذورًا شرعيًا آخر. ومع ذلك، فإن الجثو المذكور في السؤال (للزوج أمام زوجته) ليس من عادات المسلمين ويُرجح أنه من عادات المشركين، ولا يليق بالرجل. أما تقبيل اليد فهو جائز في الأصل للعالم والسلطان والكبير والوالدين، وللزوجة إن لم يمنعه العرف، ويقبح فعله أمام الناس. كما يجب التنبه إلى أن حفلات الزفاف التي يختلط فيها الرجال والنساء الأجانب لا تجوز، والواجب إنكار المنكر على صاحبه لا الكلام عليه في غيبته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي