العودة إلى البحث
السؤال

هل معنى "ما تواد اثنان فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما" أن الفراق بين المتحابين لا يكون إلا بسبب الذنوب، أم يمكن أن يكون لعدم التفاهم أو عدم الانسجام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عدم الانسجام أو التفاهم لا يقطع المودة في الله، بل قد يقتصر على ترك الشراكة في أمور الدنيا مع استمرار المودة. المذكور يشير إلى قطع المودة في الله بسبب الظلم والهجر وترك حقوق المسلم، ويدل سياقه وتتمته على أن التفريق بين المتوادين في الله لا يكون إلا بذنب يحدثه أحدهما. فالمعاصي تسلب بركات الطاعات، وإذا تغير صاحبك فاعلم أنه بسبب ذنب أحدثته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174446
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي