ما الحكمة من كون خدم أهل الجنة ولداناً مخلدين صغاراً في السن، وهل السبب في ذلك تجنب الإثارة الجنسية التي قد يسببها وجود رجال أو نساء بالغين لا يحلون للنكاح؟
أخبر الوحي أن خدم أهل الجنة ولدان مخلدون، كما جاء في قوله تعالى: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾، و﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾، والغلمان هنا هم الولدان. فـ "مخلدون" تعني بقاءهم على سن الشباب دون تغير.
وقد تكون الحكمة من كونهم ولدان: مناسبة سنهم لدخولهم على زوجات الرجل وخدمتهن، لأن دخول البالغ ينافي وصف "حور مقصورات في الخيام".
وقد تدل على أن الخدمة تحتاج إلى سرعة وحركة دائمتين، كما وصفوا: ﴿إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا﴾، وهذا يناسب حركة الغلام ورشاقته.
وقد تشير إلى أن هؤلاء الخدم لا يملون من الخدمة، كما هو حال الصغير الذي لا يمل من الحركة.
وكل هذا في تلمس وجوه الحكمة، فالله أعلم بحقيقة حكمته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/890
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 890
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي