العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين التحذير من بعض العلماء المعاصرين لوجود مطاعن فيهم مع كون منهجهم وعقيدتهم سلفية، وبين الأخذ من كتب علماء أشاعرة كالإمام النووي وابن حجر العسقلاني رغم عقيدتهم الأشعرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا علمت أن الشيخ على عقيدة السلف، فاجتهد في طلب العلم على يديه وصحبته، وكونه يقع في الخطأ لا يستوجب هجره أو تبديعه أو التحذير منه. ولو هُجِرَ كل عالم يخطئ لما أُخذ العلم عن أحد، وقد قال الذهبي: "وَلَوْ أَنَّا كلَّمَا أَخْطَأَ إِمَامٌ فِي اجْتِهَادِهِ فِي آحَادِ المَسَائِلِ خَطَأً مَغْفُوراً لَهُ، قُمْنَا عَلَيْهِ، وَبدَّعْنَاهُ، وَهَجَرْنَاهُ؛ لَمَا سَلِمَ مَعَنَا لاَ ابْنَ نَصْرٍ، وَلاَ ابْنَ مَنْدَةَ، وَلاَ مَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنْهُمَا". وينصح بالاطلاع على كتاب "تصنيف الناس بين الظن واليقين".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179563
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي