العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز البيع والشراء أثناء صلاة الجمعة في المسجد الأول ثم الصلاة في المسجد الثاني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحريم البيع عند الأذان الثاني لصلاة الجمعة هو حكم شرعي متفق عليه، ويستمر التحريم حتى انتهاء الصلاة، لقوله تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ).

إذا كان في المدينة جامعان، أحدهما تقام فيه صلاة الجمعة مبكراً والآخر تتأخر فيه الصلاة: - إذا كان المسجد الأول هو مسجد المنطقة التجارية، فيحرم البيع عند سماع أذانه، حتى وإن كان البائع سيصلي في المسجد الثاني، وذلك لعدم الإعانة على الإثم. - أما إذا كان المسجد الثاني الذي سيصلي فيه البائع هو مسجد ناحيته وعادة أهلها، فذهب بعض العلماء إلى جواز البيع إلى حين نداء المسجد الذي سيصلي فيه البائع، لأن علة التحريم هي الانشغال عن السعي إلى الجمعة، فإذا كان البيع لا يلهي البائع ولا أهل سوقه عن الصلاة، فلا بأس به. والخلاصة: يحرم البيع عند سماع نداء المسجد الذي سيصلي فيه البائع ومن معه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29706
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي