العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التفكير في فعل المحرمات، كالتفكير في السرقة أو الزنا، مع العلم بأن الشخص لن يفعل ذلك لو توفرت له السبل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يقع في نفس الإنسان من الأفكار كالزنا والسرقة وشرب المسكر، ولا يفعل شيئاً منها، فإنه يعفى عنه ولا يلحقه ذنب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ) وقوله: (من هم بسيئة فلم يفعلها لم تكتب عليه)، وفي لفظ: (كُتبت له حسنة ، لأنه تركها من جرائي) متفق عليه. ومن ترك السيئة التي هم بها من أجل الله كُتبت له حسنة، وإن تركها لأسباب أخرى لم تكتب عليه سيئة، وهذا فضل من الله ورحمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28237
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي