هل الدعاء المذكور في الحديث "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه" خاص بالزوج للزوجة فقط، أم يشمل الزوجة لزوجها، ولماذا يُذكر في الحديث المرأة مع الخادم والدابة، وهل يعتبر ذلك تقليلاً من شأنها؟
يجب تعظيم النبي محمد وسنته، وعدم الاعتراض على أحاديثه، بل يجب التسليم المطلق لها. الآية الكريمة (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) تؤكد أن الإيمان لا يكتمل إلا بتحكيم الرسول وعدم وجود حرج في النفس تجاه حكمه والتسليم التام. الحديث الذي يذكر فيه دعاء الزوج عند الدخول على زوجته مع الدابة والخادم لا يدل على التقليل من شأن المرأة، بل يعكس قوامة الرجل وسلطته، وليس هناك ما يمنع المرأة من الدعاء لنفسها، وإنما لا تضع يدها على ناصية زوجها. يجب الحذر من الشبهات حول الإسلام، فضعف اليقين وسوء الفهم قد يؤديان إلى التشكيك في النصوص الشرعية العادلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5069