العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الدعاء بقول: "يا رب اهدِ زوجتي إن كان فيها خير لي، واصرفها عني إن كانت فيها شر لي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من آداب الدعاء الجزم بالطلب والإلحاح فيه وتكراره، واليقين بالإجابة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت؛ ولكن ليعزم المسألة وليعظم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه". ولذلك ينبغي تجنب الصيغة المذكورة. أن يدعو المسلم جازماً بالهداية لزوجته وصلاحها، ويسأل الله خيرها وخير ما جبلت عليه، ويستعيذ به من شرها وشر ما جبلت عليه؛ كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أفاد أحدكم امرأة أو خادماً فليأخذ بناصيتها وليقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78517
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي