العودة إلى البحث

هل يجوز للزوج أن يقول لزوجته: "أعوذ بالله من شرك أنت ووالدتك" إذا خاف من شرها وكثرة مشاكلها، وهل يصح شرعاً أن يستعيذ المسلم بالله من شر شخص معين أو من لسان قريب، أو من محل تجاري أو جار، وهل يشرع له في المقابل أن يسأل الله خير شخص أو شيء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج على الإنسان أن يدعو بأن يرزقه الله من خير بعض الأشخاص أو الأشياء، أو يصرف عنه شرها، ومن أدلة ذلك ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول عند إفادة الدابة أو المرأة: "اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه"، وعند الخوف من قوم: "اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم"، وعند الريح: "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به".

ولكن ينبغي للمرء أن يتحرى الحكمة في دعائه بحيث لا يؤذي به أحداً إذا سمعه، فإذا كان الدعاء مشروعاً ولكن قد يؤذي من سمعه، فينبغي الإسرار به. وعليه، لا ينبغي للرجل أن يقول لزوجته "أعوذ بالله من شرك وشر أمك" لأنه قد يؤذيها، وإيذاء المسلم حرام، بل يجوز له أن يدعو بهذا الدعاء سراً. ويمنع ذلك في حق الوالدين من باب أولى، لأن حقهما أعظم من حق الزوجة. ومن آداب الدعاء عموماً الإسرار به، كما قال تعالى: "ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي