العودة إلى البحث
السؤال

هل تجنب الدعاء عدا جوامعه صحيح؛ خشية أن يكون فيه شر؛ لفهم الآية: (ويدعو الإنسان بالشر دعاءه بالخير) بأن الخير لا يأتي إلا بعد شر، وما العمل حيال الرغبة في الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جماهير المفسرين يرون أن آية "ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير" تعني أن الإنسان يدعو على نفسه أو ولده أو ماله بالشر وقت الضيق والضجر، ولو استجاب الله له لهلك. وقد فسره ابن عباس ومجاهد وقتادة بهذا المعنى. يؤكد ابن كثير أن الإنسان يعجل بالدعاء بالشر، فلو استجيب له لهلك، مستشهدًا بحديث "لا تدعوا على أنفسكم ولا على أموالكم". لذا، ينبغي الدعاء بالخير كأن يدعو بتيسير الزواج والزوجة الصالحة، فالدعاء عبادة عظيمة، وقد قال بعض السلف: "لأنا أشد خشيةً أن أحرم الدعاء، من أن أحرم الإجابة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183091
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي