هل الدعاء على الزوجة بالشر مستجاب شرعاً، خاصة بعد اعترافها لزوجها بفقدان عذريتها قبل الزواج، وتسببها بمشاكل عائلية جراء ذلك، وهل يحق لها طلب الطلاق لإراحة زوجها وأهله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب استشعار نعم الله والزوج والطفل، والإكثار من ، فطمأنينة القلب بذكر الله. ليس الزواج باطلاً بسبب عدم إخبار الزوج بزوال البكارة ما لم يشترط ذلك، والزوجة ليست ظالمة لزوجها أو أهله لعدم إخبارها، ودعاء أهل الزوج بغير حق لا يُستجاب. كان من الخطأ الاعتراف للزوج بالزنا والبحث في إخباره لأهله، الستر على النفس. ليس لأهل الزوج مؤاخذة الزوجة على ذنب ماضٍ تابت منه. يجب الحرص على حسن العشرة مع الزوج، على أهله، ومقابلة السيئة بالحسنة. يجب الحذر من تهويل الشيطان للأمور، وتناسي الماضي، واستشراف المستقبل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183133
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183133
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي