العودة إلى البحث

ماذا تفعلين للتخلص من شعورك بالذنب لظنك أنك تسببتِ في إحراج حافظات أخريات بتوزيعك حلويات أكثر تميزًا في حفل ختم القرآن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل هو مشروعية البذل والإنفاق في إطعام الحاضرين في الحفل المقام شكرًا، دون اعتقاد سنيته أو مباهاة. إذا كان الإنفاق جائزًا، فلا حرج في أن تأتي كل حافظة بما تستطيع، فالمُقلة تأتي بما تيسر لها، ومن لديها إمكانية تزيد دون مباهاة، مصداقًا لقوله تعالى: "لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا". فالتفاوت في الإنفاق بحسب القدرة مشروع، والانتقاد عليه من شيم المنافقين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي