هل صحيح أن لكل إنسان نصيبًا من حظه، وهل يجب على من اسمها "فاتن" تغييره لأن الاسم مشتق من الفتنة والفتون، وهما من الشيطان؟
لم نفهم قصد السائل من سؤاله الأول. أما عن السؤال الثاني، فكلمة "الفاتن" تعني المضل عن الحق، وتُطلق على الشيطان، وقد تُطلق مجازًا في الشعر على المفتتَن به. بناءً عليه، فإن تغيير هذا الاسم مطلوب شرعًا؛ لما يحمله من دلالات سلبية كالفتنة والشيطنة، وليس لاعتقاد أنه "منحوس". كما أن النصيحة باختيار اسم متكرر فيه حرفان لا دليل عليها شرعًا، ويجب على المسلم تجنب الاستماع لهذه القنوات التي تدعو للدجل والشعوذة.
وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغير الاسم القبيح، فغير اسم "عاصية" إلى "جميلة"، وغير اسم "حزن" إلى "سهل". وورد أنه غير أسماء أخرى مثل العاص وعزيز وعتلة وشيطان وغيرها، وغير أسماء أماكن ذات دلالات سلبية إلى دلالات حسنة.
وقد ذكر العلماء أن التسمية باسم قبيح المعنى أو باسم يقتضي التزكية أو السب مكروهة، وذلك لأن السامع قد يظن أن الاسم صفة للمسمى. فالأسماء لها تأثير في المسميات، ولذا يجب الابتعاد عن الأسماء التي تتضمن معنى مذمومًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93181
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93181
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي