العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع الشعور بالذنب والتقصير تجاه قريب متوفى، والذي يؤدي إلى الهم والحزن وتأخير الصلاة والتفكير في الانتحار، وما مدى صحة الربط بين تقصير الشخص ووفاة القريب كعقاب إلهي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس عليك أي تبعة لموت ميتك، وما تتوهمه خيالات يلقيها الشيطان في قلبك، فعليك أن تتجاهلها وتعيش حياتك بصورة طبيعية، ولا ينفع ميتك إلا الدعاء والاستغفار له وما تهديه له من قُرب. وعليك أن تستقيم على شرع الله وتلزم طاعته، وتترك التسخط والاعتراض، فكل شيء بقدر الله. وإياك وإضاعة أو تأخيرها عن وقتها، ودع عنك فكرة الانتحار؛ فلا يوجد ما يسوغها، ولم يكن منك تقصير يستوجب اللوم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182920
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي