العودة إلى البحث

كيف يمكن التمييز بين المذي والعرق أو غيره على الثياب والجسم لغير المتخصص، وهل يجب تفحص الثياب والعضو الذكري عند كل شعور بنزول شيء، خاصة مع تكرار هذا الشعور وشقته؟ وماذا يجب فعله عند خروج قطرة ماء بعد غسل العضو؟ وما هي كمية الماء المجزئة للاستنجاء من البول والمذي؟ وماذا يفعل من يشعر بخروج ريح أو مذي أثناء الطواف، وهل يصح وضوء لكل وقت في هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الوسوسة مرض عضال وعلاجها يكمن في عدم الاسترسال معها أو الالتفات إليها، بل يجب الإعراض عنها تمامًا. فإذا شككت في خروج مذي أو ريح، فلا تلتفت إلى هذا الشك إلا إذا حصل لك اليقين الجازم. هذا النهج يطبق في العمرة وغيرها، فإذا توضأت، امضِ في عبادتك ما لم يصل الشك إلى حد اليقين بانتقاض الوضوء. أما الاستنجاء، فالمقصود منه حصول الإنقاء، ويكفي فيه غلبة الظن، وما تذكره من خروج الماء بعد الاستنجاء هو على الأرجح من الوسواس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي