كيف يمكن التوفيق بين فعل السنن يوميًا -كالوتر ونافلة الفجر والقبض في الصلاة والجهر في المغرب والورد اليومي- وبين مقولة أن بعض السنن يفضل عدم فعلها يوميًا لكي لا يُظن أنها واجبة؟
ما واظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم من السنن، كالرواتب والوتر وهيئات الصلاة؛ تشرع المداومة عليه وعدم الإخلال به، ولم يقل أحد من العلماء باستحباب ترك الوتر أو السنن الرواتب أحياناً حذراً من ظن وجوبها. وقد قيل ذلك في بعض المسائل التي يخشى أن يظن العوام وجوبها، فيعدون المخل بها مفرطاً، كالمداومة على قراءة السجدة والإنسان في فجر الجمعة، وبعض العلماء لا يلتفت لهذه المفسدة المتوهمة، بل يواظب على السنة بكل حال. أما ما لا يخشى أن يعتقد الناس وجوبه كالسنن الرواتب، أو ما اختلف في وجوبه كالوتر، فلا قائل باستحباب تركه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194436