العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين فعل السنن يوميًا -كالوتر ونافلة الفجر والقبض في الصلاة والجهر في المغرب والورد اليومي- وبين مقولة أن بعض السنن يفضل عدم فعلها يوميًا لكي لا يُظن أنها واجبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما واظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم من السنن، كالرواتب وهيئات ؛ تشرع المداومة عليه وعدم الإخلال به، ولم يقل أحد من العلماء باستحباب ترك الوتر أو السنن الرواتب أحياناً حذراً من ظن وجوبها. وقد قيل ذلك في بعض المسائل التي يخشى أن يظن العوام وجوبها، فيعدون المخل بها مفرطاً، كالمداومة على قراءة السجدة والإنسان في فجر ، وبعض العلماء لا يلتفت لهذه المفسدة المتوهمة، بل يواظب على بكل حال. أما ما لا يخشى أن يعتقد الناس وجوبه كالسنن الرواتب، أو ما اختلف في وجوبه كالوتر، فلا قائل باستحباب تركه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194436
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي